أكد نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس, أن إدارة الرئيس دونالد ترمب منحت المفاوضين الأمريكيين صلاحيات واسعة للسعي نحو إيجاد حلول دبلوماسية شاملة للعديد من الملفات العالقة, وذلك خلال الجولة الحالية من المحادثات الجارية في سويسرا.
وأوضح فانس, في مؤتمر صحفي مباشر من مقر المفاوضات, أن الأهداف الأمريكية تتجاوز مجرد تسوية الخلافات الآنية, قائلاً: “السؤال الحقيقي هو ما إذا كان بإمكاننا تغيير العلاقات في منطقة الشرق الأوسط بشكل دائم”, مشيراً إلى الطموح الأوسع الذي تقوده واشنطن في هذه اللقاءات.
وفي سياق متصل, وجّه رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف, الشكر للرئيس ترامب على ما وصفه بقيادته الحكيمة والديناميكية للغاية, والتي أثمرت عن عقد هذا الاجتماع المفصلي.
من جانب آخر, ورغم اتهام فانس لإيران بأنها كانت محركاً لعدم الاستقرار الإقليمي, إلا أنه أكد تحقيق تقدم كبير خلال الساعات الأخيرة من المفاوضات. وأضاف أن الجانبين باتا يريان الآن مستقبلاً مشتركاً يمكن للجميع فيه العمل معاً لتعزيز السلام والازدهار كاشفاً عن توجيهات من ترامب للمفاوضين بفتح صفحة جديدة في العلاقات مع طهران وتغيير طبيعة الروابط مع الشعب الإيراني.
وفي المقابل, حمل المشهد نبرة تحذيرية موازية, حيث هدد الرئيس دونالد ترامب, في مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز” بالتزامن مع انطلاق المحادثات, بأن الولايات المتحدة قد تفرض سيطرتها على مضيق هرمز الاستراتيجي وتتحول إلى “الملاك الحارس” للممر المائي, مع فرض رسوم عبور على إيران واقتطاع “20% من النفط” في حال فشل المفاوضات الجارية.