قال مدير إدارة الشؤون العربية في وزارة الخارجية والمغتربين السورية، محمد الأحمد، إن بلاده أحرزت تقدماً ملحوظاً في مسار التنسيق مع الأردن، مؤكداً أن المشاركة الواسعة التي ضمت أكثر من 30 وزيراً في اجتماعات الدورة الثانية لمجلس التنسيق الأعلى بين الأردن وسوريا تعكس تطوراً لافتاً في العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

وأوضح، في تصريحات صحفية أن الاتفاقيات الموقعة بين الجانبين تسهم في تعزيز التكامل الاقتصادي وفتح آفاق جديدة للتعاون المشترك.

وكشف الأحمد أن أحمد الشرع حمّل وزير الخارجية أسعد الشيباني رسالة تؤكد استعداد سوريا لتقاسم مواردها المائية مع الأردن، مشيراً إلى تحقيق تقدم “ممتاز” في ملف المياه، الذي يسير بوتيرة متسارعة وفي الاتجاه الصحيح.

وأضاف أن الجانبين اتخذا إجراءات مشتركة للحد من حفر الآبار العشوائية في حوض نهر اليرموك، بما يعزز إدارة الموارد المائية بشكل مستدام.

وكانت عمّان قد استضافت، أمس الأحد، اجتماعات الدورة الثانية لمجلس التنسيق الأعلى بين البلدين، برئاسة نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي ونظيره السوري أسعد الشيباني، في لقاء يعد الأكبر من نوعه، ويعكس توجهاً سياسياً واضحاً نحو بناء شراكة استراتيجية شاملة بين عمّان ودمشق