وكالة عمرة الإخبارية – يستذكر الأردنيون، غدا الاثنين، الذكرى الـ21 لتفجيرات عمان التي وقعت في التاسع من تشرين الثاني 2005، عندما فجر تكفيريون خوارج أحزمة ناسفة في ثلاثة فنادق بالعاصمة، ما أسفر عن استشهاد 60 شخصا وإصابة أكثر من 115 آخرين، وفق ما رصدته وكالة الأنباء الأردنية (بترا).

وأضافت (بترا) أن الأجهزة الأمنية والقوات المسلحة فككت منذ ذلك التاريخ عشرات العمليات الإرهابية، فيما شهد الأردن عمليات أخرى، منها استهداف حرس الحدود الشمالية بسيارة مفخخة عام 2016، وتفجير الفحيص عام 2018، وهجمات في إربد والبقعة والكرك وجرش والحسينية، وصولا إلى حادثة كنيسة الشهداء في حمود بالكرك التي استشهد فيها 9 أشخاص عام 2026، ثم استهداف رجل أمن في شارع المدينة المنورة بعمان. وأكدت أن الإرهاب لم يكن يوما طريقا للإفلات من العقاب، وأن كل من يخطط أو ينفذ أو يدعم عملا إرهابيا يواجه عقوبات مغلظة وفق القانون.

وقال وزير الاتصال الحكومي الأسبق فيصل الشبول إن الأردن يمتلك ثلاثة عناصر قوة هي القيادة الواعية والأجهزة العسكرية والأمنية والشعب المستعد للدفاع عن وطنه، فيما قال وزير الشباب الأسبق محمد النابلسي إن التفجيرات شكلت نقطة تحول في الوعي الوطني، مشيرا إلى أن مواجهة الإرهاب تتطلب جهدا فكريا ومجتمعيا إلى جانب الحلول الأمنية. وأكد وزير العدل الأسبق الدكتور إبراهيم العموش أن الفكر التكفيري لا دين له، وطالب بدراسات معمقة لأسباب التطرف وتغليظ العقوبات الرادعة، لتبقى الرسالة أن أمن الأردن واستقراره خط أحمر.