وكالة عمرة الإخبارية – أفادت تقارير إخبارية أمريكية بأن إدارة الرئيس دونالد ترمب تراجع خططا لاستئناف العمليات العسكرية ضد إيران، ونقل موقع “أكسيوس” عن مسؤولين أمريكيين أن ترمب عقد اجتماعا الخميس مع كبار مستشاريه للأمن القومي لمناقشة الملف الإيراني، وأن القيادة المركزية (سنتكوم) تضع اللمسات الأخيرة على استعداداتها لاحتمال استئناف عمليات قتالية واسعة، فيما لم يتلق الجيش حتى الآن توجيها جديدا.
وقال ترمب للصحفيين في المكتب البيضاوي إنه يتعين اتخاذ قرار بشأن المضي بخطوات إضافية أو “المصادقة على الاتفاق” مع إيران، مؤكدا أن طهران لن تمتلك سلاحا نوويا ولن تتخذ أي خطوة دون موافقة واشنطن، وأن بلاده تسيطر في إيران على كل ما أرادت السيطرة عليه منذ وجودها هناك قبل 7 أشهر. وأضاف أنه يفضّل عدم تدمير ما تبقى من إيران “لكن ربما أضطر إلى ذلك”، فيما نقلت “رويترز” عن مسؤول إيراني كبير أن طهران أرسلت مقترحا نوويا إلى واشنطن عبر قطر، وأن بحثه لن يتم إلا بعد تلبية 7 مطالب، وهو ما أكده محسن رضائي بقوله إن إيران لن تسمح بفتح مضيق هرمز ولن تدخل في مفاوضات ما لم تنفذ واشنطن شروطها، ومنها رفع العقوبات والإفراج عن الأصول المجمدة والتعويض عن الحرب.
وأضافت “أسوشيتد برس” نقلا عن مصدر مطلع أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حث ترمب على شن ضربات جديدة خلال مكالمة في عطلة نهاية الأسبوع دون أن يلتزم ترمب بأي إجراء، ونقلت عن 3 مسؤولين في الشرق الأوسط أن الإدارة تبعث إشارات بأن نفوذ إيران لن يزداد إلا ضعفا بعد الانتخابات، وسط قلق من أن يصبح ترمب أكثر جرأة بعد الهزيمة الانتخابية، في حين رأى مسؤول رابع أن النتائج منحت الوسطاء قدرا من التفاؤل بشأن إيجاد مسار لحل الصراع، بينما تؤكد واشنطن أن القضايا النووية يجب أن تكون جزءا من أي مفاوضات أولية.