وكالة عمرة الإخبارية – أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن بلاده لا تملك خططًا فورية لضرب إيران بعد انتهاء انتخابات التجديد النصفي التي أعادت الديمقراطيين إلى مجلس النواب، وقال في مقابلة مع “فايننشال تايمز” إن قواته جاهزة تمامًا إذا لزم الأمر، وفي حديث لموقع “أكسيوس” إنه ليس في عجلة من أمره لاتخاذ قرار بشأن استئناف العمل العسكري وإن إيران “شُلّت ماليًا”.
وأفادت “وول ستريت جورنال” بأن القوات الأميركية واصلت تنفيذ ضربات محدودة ضد أهداف في جزيرة قشم الإيرانية وصفها مسؤولون بأنها دفاعية، وأسقط الحرس الثوري طائرة أميركية من طراز MQ-9 فوق شرق مضيق هرمز. وكشفت التقارير عن جناحين داخل الإدارة، الأول يقوده نائب الرئيس جيه دي فانس بدعم من المبعوث ستيف ويتكوف ويدفع نحو منح الدبلوماسية فرصة أخيرة، والثاني يقوده وزير الحرب بيت هيغسيث ويدعو إلى خيار عسكري حاسم وينضم إليه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي ضغط في اتصال مع ترامب لشن ضربات فورية، بينما يفضل وزير الخارجية ماركو روبيو ووزير الخزانة سكوت بيسنت استمرار الوضع الراهن مع حملة الضغط القصوى.
وأكد مسؤول إيراني رفيع لـ”رويترز” أن طهران وواشنطن لا تزالان بعيدتين عن اتفاق لإنهاء الحرب، وأن المحادثات النووية لن تبدأ قبل تلبية الشروط الإيرانية، وتشمل رفع الحصار البحري والعقوبات النفطية والإفراج عن الأصول المجمدة مقابل إعادة فتح مضيق هرمز، فيما ارتفعت الأسعار في إيران نحو 90% سنويًا. وأضافت التقارير أن الديمقراطيين الذين سيسيطرون على مجلس النواب في يناير قد يستخدمون صلاحياتهم الرقابية لتقييد تمويل أي حرب واسعة، فيما تبقى الأسابيع المقبلة حاسمة في تحديد ما إذا كانت واشنطن ستجنح إلى التفاوض أم إلى القوة.