وكالة عَمرة الإخباري – زيد الصمادي
يستعد المنتخب الأردني لكرة القدم لقصار القامة، المعروف باسم (نشامى 2)، للمشاركة في بطولة كأس العالم المقرر إقامتها في المملكة المغربية خلال الفترة من 20 إلى 30 تشرين الثاني من العام الحالي، بمشاركة 18 منتخباً من مختلف دول العالم، في محطة رياضية دولية يسعى من خلالها المنتخب إلى تحقيق نتائج مشرفة ورفع اسم الأردن عالياً.
وقال مؤسس المنتخب الأردني لكرة القدم لقصار القامة والمدير التنفيذي، لؤي الصمادي، إن المنتخب تأسس عام 2019، ويضم لاعبين من مختلف محافظات المملكة، من شمالها إلى جنوبها، مشيراً إلى أن الفريق حقق عدداً من الإنجازات والبطولات منذ تأسيسه، ويطمح إلى مواصلة مسيرته وتحقيق إنجاز جديد على المستوى العالمي.
وأضاف الصمادي في مقابلة خاصة لوكالة عمرة الإخبارية أن المنتخب يحظى بالدعم والرعاية، معرباً عن اعتزازه بالدعم الملكي للرياضة والمنتخب، ومثمناً جهود سمو الأمير مرعد بن رعد وسمو الأمير فيصل بن الحسين، إلى جانب دعم الوزارات والمؤسسات الرسمية والأهلية والأفراد الذين أسهموا في مساندة المنتخب ومساعدته على مواصلة مشواره الرياضي.
وأشار إلى أن هناك توجهاً نحو تشكيل اتحاد نوعي يُعنى برياضات قصار القامة، بما يسهم في تنظيم هذه الرياضة وتطويرها وتوفير المزيد من فرص الدعم للاعبين.
من جهته، أوضح المدير الفني للمنتخب، عادل النظامي بني مصطفى، أن المنتخب يدخل الاستحقاق العالمي بعد تحقيق إنجاز مهم تمثل في إحراز لقب بطولة اتحاد غرب آسيا لكرة القدم، مؤكداً أن هذا الإنجاز يشكل دافعاً إضافياً للاعبين قبل المشاركة في كأس العالم.
وبيّن النظامي أن الاستعدادات للبطولة انطلقت مطلع شهر أيلول الماضي، وفق خطة تدريبية متكاملة تضمنت تدريبات في مواقع ومنشآت رياضية مختلفة، من بينها مدينة الحسين للشباب وصالة سوف الرياضية، إلى جانب إقامة لقاءات ودية مع عدد من المدارس في مختلف مناطق المملكة.
وأضاف أن برنامج الإعداد تضمن إقامة معسكر تدريبي في العاصمة عمّان لمدة أربعة أيام، وآخر في مدينة العقبة استمر ثمانية أيام، بهدف رفع مستوى الجاهزية الفنية والبدنية للاعبين، وتعزيز الانسجام بينهم قبل خوض منافسات البطولة.
وفيما يتعلق بالدعم، أشار النظامي إلى أن المنتخب حظي بمساندة من جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، إلى جانب عدد من الجهات الرسمية، من بينها مجلس الأعيان ومجلس النواب ووزارات الشباب والثقافة والتنمية الاجتماعية والسياحة والتربية والتعليم، فضلاً عن شركات ومؤسسات وأفراد قدموا مساهمات لدعم المنتخب وتوفير متطلبات الإعداد والمشاركة.
ولفت إلى أن أبرز التحديات التي تواجه المنتخب تتمثل في عدم وجود اتحاد رياضي متخصص حتى الآن، موضحاً أن هناك جهوداً وترتيبات جارية، بتوجيهات من سمو الأمير فيصل بن الحسين، لإنشاء اتحاد نوعي لرياضات قصار القامة في الأردن، الأمر الذي من شأنه أن يشكل نقلة مهمة في مسيرة هذه الرياضة.
وأكد النظامي أن المنتخب يضم مجموعة من اللاعبين المميزين، ويطمح إلى المنافسة بقوة بين المنتخبات المشاركة، وتحقيق النتائج المرجوة، مشيراً إلى أن المشاركة لا تقتصر على الجانب الرياضي فحسب، بل تحمل رسالة محبة وسلام، وتعكس صورة الأردن الرياضية والثقافية والسياحية أمام العالم.
ويأمل المنتخب الأردني لقصار القامة أن تكون مشاركته في مونديال المغرب فرصة جديدة لإثبات قدرات لاعبيه، ومواصلة تحقيق الإنجازات، ورفع العلم الأردني في المحافل الرياضية الدولية.