وكالة عمرة الإخبارية – أدلى مدرس مصري (36 عاماً)، أمام جهات التحقيق، باعترافات تفصيلية أقر فيها بقتل زوجته داخل شقتهما السكنية في مدينة الخانكة بمحافظة القليوبية شمال القاهرة، بعد أقل من شهرين على زواجهما، مدعياً أن دافعه كان رؤيته كابوساً تخونه فيه.

وقال المتهم، بحسب اعترافاته، إنه وجه عدة طعنات نافذة في القلب والصدر لزوجته داخل غرفة نومهما وتركها غارقة في دمائها، ثم نشر الآية القرآنية “كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ” عبر حسابه على منصات التواصل الاجتماعي، واتصل بالأجهزة الأمنية وسلّم نفسه. وأمرت النيابة العامة بنقل جثمان الضحية إلى المشرحة لإجراء الصفة التشريحية، واحتجاز المتهم على ذمة التحقيقات تمهيداً لإحالته إلى المحاكمة الجنائية.

وقال والد العروس، في تصريحات صحفية، إن خلافاً بسيطاً وقع قبل الواقعة بنحو عشرين يوماً، حين اتصلت به ابنته لأن زوجها يشك فيها ويفتش هاتفها، وإن الزوج اعتذر له عند حضوره ووعد بعدم تكرار ذلك، مضيفاً أنه تفاجأ بعد الخلاف بـ15 يوماً بأنه قتلها، وذلك بعد فترة زواج لم تتجاوز 55 يوماً.