وكالة عمرة الإخبارية – يواجه وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث ضغوطًا رقابية متصاعدة مع ترقب نتائج انتخابات التجديد النصفي للكونغرس هذا الأسبوع، وسط مساعٍ لعزله قد تكتسب زخمًا إضافيًا إذا فاز الديمقراطيون بأغلبية مجلس النواب، وفق تقرير لصحيفة «واشنطن بوست».
وقد يدفع فوز الديمقراطيين مزيدًا من الجمهوريين إلى تأييد التوجه لعزل هيغسيث، عند طرح التصويت على المسألة عقب الانتخابات مباشرة. ويملك الديمقراطيون صلاحية دستورية لبدء إجراءات العزل وتوجيه الاتهام إليه بأغلبية بسيطة في مجلس النواب، لكن إقصاءه من منصبه يتطلب محاكمة سياسية في مجلس الشيوخ وموافقة ثلثي أعضائه، أي 67 عضوًا.
في المقابل، يؤكد فريق هيغسيث عزمه البقاء في منصبه ومواجهة تحقيقات برلمانية محتملة وواسعة النطاق، يخطط الديمقراطيون لإطلاقها فور انعقاد المجلس الجديد في كانون الثاني/يناير المقبل، إذا تمكنوا من تغيير موازين القوى في الكابيتول هيل.
وأشار تقرير الصحيفة إلى أن الجمهوريين في مجلس الشيوخ مارسوا ضغوطًا مكثفة على هيغسيث في وقت سابق من العام الحالي، فيما دأبت وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون) على مدى أشهر على عرقلة طلبات مشرعين للحصول على وثائق تتعلق بعمليات عسكرية دامية استهدفت أشخاصًا يُشتبه بتورطهم في تهريب المخدرات بأميركا اللاتينية.