وكالة عمرك الإخبارية – قال عضو الكنيست الإسرائيلي عن القائمة العربية المشتركة أحمد الطيبي، السبت، إن الحكومة الإسرائيلية المقبلة لن تكون «فارس أحلامنا» أو حكومة سلام، لكنها ستكون أقل سوءًا من حكومة بنيامين نتنياهو وبتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير. وأضاف أن القائمة المشتركة تسعى إلى التعاون مع جميع أطراف المعارضة الراغبة في إسقاط الحكومة الحالية، وتطرح تقديم شبكة أمان للمجتمع العربي عبر الحوار مع كتلة التغيير.

وأوضح الطيبي أن مطالب القائمة تشمل الحد من جرائم القتل وانتشار السلاح والعصابات الإجرامية، ووقف هدم المنازل ومعالجة قضايا البنية التحتية، وتحديد موقف سياسي بشأن أفق الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، ووقف ما وصفه بـ«الإرهاب اليهودي» في الضفة الغربية. وقال إن الحكومة تدعم الاعتداءات في الضفة مالياً ولوجستياً، بما في ذلك توفير الجرارات والأسلحة، لافتًا إلى أن غادي آيزنكوت تحدث علنًا عن ضرورة إنهاء هذه الظاهرة.

وأكد الطيبي أن القوائم العربية حققت إنجازًا تاريخيًا بحصولها على 19 مقعدًا، منها 11 للمشتركة، وأن ارتفاع نسبة التصويت في المجتمع العربي حال دون وصول اليمين إلى 60 مقعدًا. وأوضح أن الخطوة الأولى للمشتركة ستكون التصويت لإسقاط رئيس الكنيست أمير أوحانا واستبداله بمرشح عن المعارضة التي تمتلك 67 مقعدًا مقابل 53 لمعسكر نتنياهو، رافضًا محاولات نزع الشرعية عن النواب العرب، لتبقى المشتركة، بحسب قوله، شريكًا أساسيًا في مواجهة الحكومة الحالية.