وكالة عمرة الإخبارية – قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي تعود لمقاتلين أجانب تداولت دعوات للتعبئة وإعلان النفير العام، على خلفية التوترات مع الحكومة الانتقالية عقب حادثة إطلاق نار في مدينة حارم بريف إدلب، وسط مخاوف من تصاعد الاحتقان وانعكاسه على الوضع الأمني في المنطقة.
وأضاف أن هذه الدعوات جاءت بعد مقتل أحد المقاتلين الفرنسيين برصاص قوات الأمن التابعة للحكومة الانتقالية أثناء توجهه برفقة آخرين من أحد المخيمات إلى حارم لشراء المواد الغذائية والاحتياجات اليومية، وبحسب المعلومات قطعت قوات الأمن الطريق أمام سيارتين تقلان فرنسيين قبل أن تطلق النار عليهما، ما أدى إلى مقتل أحد الأشخاص وإلحاق أضرار جسيمة بالسيارتين.
وأشار المرصد إلى أن الحادثة تعيد إلى الواجهة التوترات السابقة بين الطرفين قبل نحو عام خلال محاولة لاقتحام مخيم الفرنسيين، أعقبها التوصل إلى هدنة واتفاق، وأوضح أن التطورات تثير مخاوف بشأن سلامة أكثر من 100 امرأة وطفل داخل المخيم، وسط مخاوف من أن يؤدي تداول دعوات النفير إلى تحركات ميدانية أو مواجهات قد تعرّض المدنيين للخطر أو تتطور إلى نزاع مسلح. وحذّر المرصد من تداعيات التصعيد، ودعا إلى احتواء التوتر عبر الحوار والتحقيق الشفاف في ملابسات مقتل المقاتل الفرنسي ومنع أي تحركات انتقامية، مع ضمان حماية المدنيين وصون أرواح النساء والأطفال داخل المخيم، تجنبًا لانزلاق المنطقة نحو موجة جديدة من العنف والانفلات الأمني.