وكالة عمرة الإخبارية – أكد الخبير الاقتصادي منير دية أن إعادة تفعيل ملف النفط العراقي والتوصل إلى تفاهمات واضحة بشأن الإمدادات من شأنهما توفير جزء مهم من احتياجات المملكة، خصوصًا في ظل التوترات العالمية وتأثيرها على مسارات نقل الطاقة، وأشار إلى أن اضطرابات طرق الإمداد والتحديات المرتبطة بخط شرق–غرب السعودي واستمرار عدم انتظام العمل في ميناء ينبع تعزز أهمية توفير مصادر إضافية للنفط، بما يمنح الأردن مرونة أكبر في إدارة احتياجاته.

وأضاف أن القرب الجغرافي بين الأردن والعراق يمثل ميزة اقتصادية تقلل الحاجة إلى النقل البحري وتكاليفه الإضافية وتعزز قدرة المملكة على تأمين مخزون نفطي لمواجهة أي انقطاعات محتملة، وأوضح أن التعاون لا يقتصر على توريد الخام، بل يمتد إلى الاستفادة من موقع الأردن وميناء العقبة في نقل النفط العراقي وتصديره، ويبرز في هذا السياق مشروع أنبوب البصرة–العقبة الذي قد يشكل، في حال تنفيذه رافعة للتعاون الاستراتيجي عبر توفير مسار إضافي للنقل وتوسيع خيارات التصدير وتعزيز دور الأردن في تجارة الطاقة الإقليمية، وبيّن أن الربط الكهربائي يشكل مسارًا مهمًا آخر للتكامل، مع إمكانية الاستفادة من القدرات التوليدية الأردنية لتلبية جزء من احتياجات المناطق العراقية القريبة من الحدود.