وكالة عمرة الإخبارية – قال مرصد مصداقية الإعلام الأردني “أكيد” التابع لمعهد الإعلام الأردني إن عدد الإشاعات خلال 48 ساعة التي أعقبت جريمة كنيسة بلدة حمود بمحافظة الكرك تضاعف 9 مرات عن معدله الطبيعي اليومي، مسجلاً 26 إشاعة ومعلومة مضللة بمعدل 13 إشاعة في اليوم الواحد، تنوعت بين معلومات متضاربة واتهامات غير مثبتة.
وأضاف المرصد، في تقرير خاص بالحادثة نشره اليوم الثلاثاء، أنه اعتمد في رصده تعريف الإشاعة بأنها المعلومات أو الأخبار غير الصحيحة أو غير الدقيقة المرتبطة بشأن عام أردني أو بمصالح أردنية، والتي وصلت إلى أكثر من خمسة آلاف شخص تقريباً عبر الإعلام الرقمي، سواء نُفيت رسمياً أم لا. وأوضح أن المعدل اليومي للإشاعات كان نحو ثلاث إشاعات حتى 22 تشرين الأول 2026، ما يعكس كثافة المعلومات المتداولة حول الحادثة.
وبيّن أن تحليل المضمون أظهر أن الإشاعات تشكلت حول ثلاثة أسئلة رئيسة هي: ماذا حدث؟ ومن المسؤول؟ ولماذا وقع الاعتداء؟، معتبراً أنها أسئلة مشروعة، إلا أن المسؤولية الاجتماعية تتطلب عدم نشر إجابات لا تستند إلى معلومات مؤكدة وشدد “أكيد” على أن مسؤولية وسائل الإعلام ومستخدمي منصات التواصل تقتضي التحقق من المعلومات قبل نشرها أو إعادة تداولها، خصوصاً عندما تتضمن اتهامات لأشخاص أو جهات لم تثبت صلتها بالحادثة، ولفت إلى أن الأزمات والأحداث الأمنية تشكل بيئة خصبة لانتشار الإشاعات والمعلومات المضللة، ما يستدعي مراعاة توقيت النشر وآثاره على الأفراد والسلم المجتمعي في ظل الحزن الذي يخيم على البلاد.