عَمرة-

تتجه المفاوضات المباشرة بين لبنان والاحتلال الإسرائيلي، التي تُعقد برعاية أمريكية، إلى فتح مسارين متوازيين: أمني وسياسي، في خطوة وُصفت بأنها أولية نحو تثبيت وقف إطلاق النار وتحويله إلى اتفاق شامل بضمانات أمريكية، في وقت لا تزال فيه الخلافات الداخلية اللبنانية قائمة حول هذا المسار.

وكان قد شارك وفد لبناني برئاسة السفير السابق سيمون كرم، مفوضاً من قائد الجيش العماد جوزيف عون، في جولة المفاوضات الأخيرة، حيث تم الاتفاق على تمديد الهدنة لمدة 45 يوماً، إلى جانب إطلاق مسار أمني برعاية وزارة الحرب الأمريكية بعد نحو أسبوعين، على أن تُستأنف المباحثات السياسية مطلع الشهر المقبل.

وتشير المعلومات إلى أن تمديد الهدنة يتيح فسحة زمنية إضافية للوفدين اللبناني والإسرائيلي لاستكمال الترتيبات السياسية والعسكرية، لافتاً إلى أن الجانب العسكري من المسار الجديد يخضع لإشراف أمريكي مباشر.