وكالة عمرة الإخبارية – أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن بقيادة السعودية اعتراض صاروخ باليستي أطلقته جماعة أنصار الله الحوثية باتجاه الرياض فجر السبت وتدميره، بعد إعلانه اعتراض طائرة مسيّرة ودمّرها في المنطقة الشرقية. وأفاد صحفي في وكالة فرانس برس بسماع انفجارين في الرياض دون تحديد سببهما، فيما أصدر الدفاع المدني السعودي تحذيرات في الرياض ونجران ووادي الدواسر قبل أن يعلن زوال الخطر. ولم تعلّق الجماعة، التي سبق أن نفت اتهامات سعودية بإطلاق صواريخ ومسيّرات نحو المملكة، فيما نفت طهران أي صلة لها بالهجمات.
وتأتي التطورات في ظل هجمات متكررة على السعودية خلال تشرين الأول، تسببت باضطراب الطيران، إذ مدّدت «الاتحاد للطيران» تعليق رحلاتها من الرياض والدمام وإليهما حتى 5 تشرين الثاني، بعد هجوم على مطار الرياض أسفر عن مقتل 13 شخصًا، وآخر على مطار الدمام الأربعاء أودى بحياة شخصين. وبحث وزراء خارجية بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وتركيا والسعودية وباكستان ومصر في إسطنبول الجمعة سبل احتواء التصعيد، وأكد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان أن الدبلوماسية والحوار هما السبيل الوحيد، وحذّر نظيره الفرنسي جان نويل بارو من تداعيات بالغة على أسعار الطاقة.
وفي اليمن، حذّرت الأمم المتحدة من أن الوقت ينفد لإيصال المساعدات إلى تعز، المحاصرة منذ مطلع تشرين الأول والمعزولة منذ 20 يومًا بعد إغلاق الطريق إلى عدن. وقالت إن إنتاج المياه انخفض بنحو النصف وإن كلفة المياه المنقولة بالشاحنات تضاعفت ثلاث مرات تقريبًا، فيما أبلغت 42 منشأة صحية في المدينة عن نقص حاد في الإمدادات. وكشفت «يونيسف» أن أكثر من 52 ألف طفل من بين 168 ألفًا فُحصوا في تعز يعانون سوء تغذية حادًا.