وكالة عمرة الإخبارية – أربك «الدعم الكامل والمطلق» الذي أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو حسابات الائتلاف والمعارضة في إسرائيل قبل أسبوع من الانتخابات. ورحب نتنياهو بالتصريحات، فيما عدّها معارضون، بينهم يائير لبيد، تدخلاً سافراً في الشأن الإسرائيلي، وتعامل معها منافسه الرئيسي غادي آيزنكوت بحذر.
ورغم أن رؤساء أمريكيين تدخلوا من قبل، كبيل كلينتون لصالح شمعون بيريز عام 1996 وباراك أوباما لصالح إسحاق هرتسوغ عام 2015، وانتصر نتنياهو في الحالتين، فإن تدخل ترمب وُصف بأنه الأشد حدة. ويرى محللون أن أثر الدعم قد يكون محدوداً، لأن الاستقطاب لا يترك سوى نحو 5% من الناخبين مترددين، ولأن مكانة ترمب بين الإسرائيليين تراجعت عما كانت عليه قبل عام.
ويرجح كاتب التحليل أن يعزز الدعم سيناريو حكومة وحدة أو تناوب بقيادة نتنياهو ومشاركة آيزنكوت، وربما دون الوزيرين بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير، وهو خيار يتصدر أولويات الرئيس هرتسوغ. ويشترط آيزنكوت تولي رئاسة الحكومة في أول عامين، وهو ما رفضه نتنياهو سابقاً. ويتوقع الكاتب أن تكون للدعم تداعيات إقليمية، إذ يرى أن ثمة أجندة أمريكية إسرائيلية لجولة جديدة من الحرب على إيران بعد الانتخابات، إلى جانب دفع خطة ترمب في غزة وملف سلاح حزب الله في لبنان.