وكالة عمرة الإخبارية  – أصبح العمل من المنزل خياراً شائعاً لدى كثير من الموظفين وأصحاب الأعمال الحرة مع تطور أدوات التواصل الرقمية وانتشار الوظائف التي يمكن تنفيذها عن بُعد، ورغم ما يوفره من مرونة في تنظيم الوقت وتجنب التنقل اليومي، فإنه يفرض تحديات أبرزها كثرة المشتتات وصعوبة الفصل بين الحياة الشخصية والعملية وانخفاض التركيز.

ويؤكد مختصون أن زيادة الإنتاجية تعتمد على تخصيص مكان مناسب للعمل بإضاءة جيدة وكرسي مريح بعيداً عن الضوضاء، ووضع خطة يومية تصنف المهام إلى عالية الأولوية ومتوسطة وأقل أهمية، واستخدام تقنيات إدارة الوقت مثل «بومودورو» القائمة على العمل 25 دقيقة تعقبها استراحة 5 دقائق، و«قاعدة الدقيقتين» لإنجاز المهام البسيطة فوراً.

وتشمل النصائح كذلك تقليل المشتتات بإيقاف الإشعارات غير الضرورية والاتفاق مع أفراد الأسرة على ساعات الهدوء، واستخدام عدد محدود من الأدوات الرقمية مثل «Trello» و«Asana» و«Slack» و«Microsoft Teams» مع مراجعة مخرجات أدوات الذكاء الاصطناعي والتحقق من دقتها، إلى جانب أخذ فترات راحة منتظمة وشرب الماء والنوم الكافي، وتحديد موعد ثابت لبدء العمل وإنهائه للفصل بين الحياة المهنية والشخصية. وأوصى المختصون بمراجعة الإنتاجية في نهاية كل يوم عبر مؤشرات مثل المهام المكتملة والالتزام بمواعيد التسليم وجودة النتائج، مع عدم الاعتماد على عدد المهام وحده، لأن إنجاز أعمال قليلة مهمة بجودة عالية قد يكون أكثر قيمة من إنهاء مهام بسيطة كثيرة.