وكالة عمرة الإخبارية – أعرب أبناء من المجتمع المحلي في منطقة الديسة جنوبي الأردن عن غضبهم واستيائهم من عدم دعوتهم للمشاركة في الحفل الختامي لبطولة العالم الثانية للقدرة الدولية للهجن، التي تستضيفها المملكة للمرة الأولى، ومهرجان الأردن لسباقات الهجن والشعر النبطي في دورته السادسة.

وقالوا إن الجهة المنظمة همّشت المجتمع المحلي واستبعدته من المشاركة في فعالية تقام على أرضه، معتبرين أن أبناء الديسة كانوا أولى بالحضور قبل الضيوف الأجانب ووسائل الإعلام الدولية، ومؤكدين في الوقت ذاته احترامهم وتقديرهم لجميع الضيوف القادمين من خارج الأردن، وأن اعتراضهم لا يتعلق بحضور الوفود الأجنبية أو التغطية الدولية، وإنما بإقصاء أبناء المنطقة وعدم منحهم فرصة المشاركة في مناسبة ترتبط ببيئتهم وموروثهم الثقافي.

وأشاروا إلى أن استضافة حدث دولي بهذا الحجم في الديسة كان يفترض أن تترافق مع إشراك المجتمع المحلي ومنحه حضوراً يليق بدوره ومكانته، معتبرين أن إقصاءه كان أحد أبرز أسباب عدم نجاح الفعالية وفق تقييمهم، وأن نجاح مثل هذه المناسبات لا يقتصر على حجم المشاركة الدولية أو الحضور الإعلامي، بل يرتبط بمدى مشاركة أبناء المناطق المستضيفة لها. وشددوا على أن الأولوية يجب أن تكون لأبناء المجتمع المحلي في الفعاليات التي تقام بمناطقهم، مطالبين الجهات المنظمة بمراجعة آليات توجيه الدعوات وضمان عدم تكرار استبعادهم من المناسبات المقبلة.