وكالة عَمرة الإخبارية _ محمد الشلول

ناشدت شهد المكاحلة، والدة الطفل طلال عبدالله بواعنة (5 سنوات)، من منطقة حريما بمحافظة إربد، جلالة الملك عبدالله الثاني التدخل لعلاج ابنها الذي يعاني من تشنجات دماغية مستعصية أفقدته القدرة على الحركة والأكل والشرب والإبصار، وفق روايتها، مؤكدة أن حالته تتطلب إجراء عملية جراحية في الدماغ تتراوح تكلفتها بين 15 و20 ألف دينار، في ظل عجز الأسرة عن توفير المبلغ، وذلك خلال مقابلة خاصة مع وكالة عمرة الإخبارية.

وروت المكاحلة أن معاناة طلال بدأت عندما كان يبلغ من العمر ستة أشهر، بعد ملاحظة حركات غير طبيعية استدعت مراجعة المستشفيات، ليتبين لاحقًا أنه يعاني من تشنجات مستعصية لم تعد تستجيب للأدوية، ما أدى إلى تدهور حالته الصحية وفقدانه القدرة على ممارسة أبسط الأنشطة اليومية. وأضافت أن طفلها تعرض مؤخرًا لعدوى جرثومية في الدم، ترافقت مع اضطرابات في التخثر وانخفاض الصفائح الدموية، ما استدعى إدخاله إلى وحدة العناية الحثيثة.

وأوضحت أن الأطباء أبلغوا الأسرة بحاجة طلال إلى عملية لزراعة صفائح معدنية في الدماغ بهدف تحديد بؤرة التشنجات تمهيدًا لإزالتها، مشيرة إلى أن العملية متوفرة، بحسب ما أُبلغت به، في مستشفى الملك المؤسس عبدالله الجامعي ومستشفى الجامعة الأردنية. وأضافت أن الأطباء تحدثوا عن نسبة نجاح متوقعة تصل إلى 90%، وفقًا لروايتها، إلا أن إجراء العملية يتطلب تكاليف مالية تفوق قدرة الأسرة، فضلًا عن حاجته بعدها إلى علاج طبيعي مكثف بمعدل ست ساعات يوميًا، تصل تكلفته إلى نحو ثلاثة آلاف دينار شهريًا.

وقالت المكاحلة إن حالة ابنها تزداد صعوبة مع تقدمه في العمر، وإن الأطباء نصحوا بإجراء العملية في أقرب وقت ممكن، معبرة عن ألمها لعدم قدرة طفلها على الذهاب إلى المدرسة أو التعرف على أفراد أسرته كبقية الأطفال في عمره، مضيفة: “أنا وأبوه نفسنا نشوف ابننا يمشي ويتحرك زي أي طفل”. واختتمت حديثها بمناشدة جلالة الملك وأهل الخير مساعدتها في تأمين علاج طلال، قائلة: “نفسي جلالة سيدنا يسمع صوتي وصوت ابني طلال ويعالج ابني”.