وكالة عمرة الإخبارية- أكدت عشيرة السلايطة وعموم عشائر المعايعة في مادبا ومختلف مناطق الأردن والمهجر، وقوفها إلى جانب أبناء عشيرة السلايطة، عقب استشهاد العريف جواد علي خلف أبو خلف أبو حجزة، أثناء أداء واجبه في حماية أمن الوطن واستقراره، مشددة على أن المصاب لا يقتصر على عشيرته، بل يمس جميع أبناء عشائر المعايعة والأردنيين.

وقالت العشائر، في بيان صدر الخميس، إن الاعتداء الإرهابي لن يثني الأردنيين عن التمسك بوحدتهم، ولن يزرع الخوف بينهم أو يفرق صفوفهم، مؤكدة أن روابط الانتماء والمواطنة والتاريخ المشترك أقوى من أي محاولات تستهدف النيل من تماسك المجتمع الأردني.

وشدد البيان على أن أبناء العشائر يجمعهم وطن واحد وتاريخ مشترك، وأن اختلاف الأديان والمعتقدات لا يمس أواصر القربى والانتماء التي تربطهم، مؤكداً وقوف الأردنيين صفًا واحدًا دفاعًا عن أمن الأردن وكرامته واستقراره.

وأضافت العشائر أن الأردن لن يكون أرضًا مستباحة، وأن دماء أبنائه ليست رخيصة، لافتة إلى أن رجال الأمن العام والقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي – وأبناء الشعب الأردني يشكلون سدًا منيعًا في مواجهة الإرهاب والتطرف، وأن إرادة الأردنيين ووحدتهم ستبقيان أقوى من محاولات الغدر.

وترحمت العشائر على الشهيد، داعية الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل، ويحفظ الأردن وأهله من كل مكروه.

وأكدت أن ذكرى الشهيد ستظل موضع فخر واعتزاز لأبناء عشيرته وللأردنيين، مجددة وقوفها خلف الوطن وقيادته وشعبه في مواجهة كل ما يستهدف أمنه واستقراره.