وكالة عمرة الإخبارية – شاركت وزير دولة للشؤون الخارجية نانسي نمروقة، السبت، في أعمال الدورة الثانية والخمسين لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي في بغداد، وقالت في كلمة الأردن إن فلسطين ستبقى القضية المركزية والاختبار الأوضح لصدقية النظام الدولي، فلا سلام ولا أمن مستدامًا من دون إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، استنادًا إلى حل الدولتين.
وأكدت ضرورة التزام اتفاق وقف إطلاق النار في غزة ورفع القيود الإسرائيلية عن دخول المساعدات، وجددت تحذير الأردن من الإجراءات الإسرائيلية في الضفة الغربية، من عنف المستوطنين وتوسعة الاستيطان ومصادرة الأراضي وانتهاك الوضع القائم في مقدسات القدس، مؤكدة مواصلة المملكة حماية المقدسات انطلاقًا من الوصاية الهاشمية، وضرورة دعم «الأونروا».
وشددت نمروقة على ثبات الموقف الأردني في دعم الدولة الوطنية ووحدة أراضيها، فالأردن يدعم الحكومة السورية في إعادة البناء، ويقف إلى جانب لبنان ويطالب بانسحاب إسرائيل من أراضيه، ويدين أي اعتداء على الدول العربية، ومنها الاعتداءات الحوثية على السعودية، ويرفض استهداف السفن والممرات البحرية، مؤكدة أن حرية الملاحة في مضيق هرمز والبحر الأحمر وباب المندب حق يكفله القانون الدولي. وقالت إن حماية الشعوب تبدأ بحماية القانون الدولي من الانتقائية، معربة عن تطلع الأردن إلى مشاركة دول المنظمة، على أعلى مستوى، في مؤتمر «صون الإنسانية في الحرب» الذي يستضيفه في 7 كانون الأول المقبل.