وكالة عمرة الإخبارية – يتواصل تعطيل انطلاقة العام الدراسي الجديد في ليبيا إثر إغلاق المدارس العمومية بكافة المدن والمحافظات، جراء إضراب شامل ينفذه معلمو القطاع العام المطالبون بتحسين الأجور وتعديل سلم الراتب الموحد. وتسبب هذا الحراك الاحتجاجي، المستمر بدعم من نقابة المعلمين، في حرمان نحو 1.6 مليون تلميذ وتلميذة في المرحلتين الابتدائية والثانوية من الالتحاق بصفوفهم، بينما تواصل المدارس الخاصة عملها كالمعتاد لعدم ارتباطها بالمطالب المالية للقطاع الحكومي.

وامتدت الاحتجاجات والتظاهرات الميدانية من العاصمة طرابلس، حيث تجمهر آلاف المعلمين أمام مقر الحكومة والبلدية، لتشمل مدناً في الشرق والغرب والجنوب مثل بنغازي ومصراتة وزوارة والزنتان. ويطالب الكادر التعليمي، البالغ عدده نحو 217 ألف معلم و266 ألف موظف إداري، بصرف علاوات متأخرة وتطبيق جدول رواتب موحد يضمن العدالة الاجتماعية في ظل غلاء المعيشة وتدني الأجور الحالية التي تتراوح بين 1000 و2500 دينار ليبي. ومن جانبها، أعلنت وزارة التربية والتعليم دراسة تعديل التقويم الدراسي وتقليص العطل الرسمية لتدارك الفاقد التعليمي، بالتوازي مع اجتماعات لتفعيل التأمين الصحي للكوادر التعليمية والإدارية.