وكالة عمرة الإخبارية – أفتت جهة إفتاء بأن زيارة القبور يوم الجمعة جائزة ولا حرج فيها ما دامت من باب العادات، كأن يذهب الزائر في هذا اليوم لانشغاله طوال أيام الأسبوع، أو طلباً لإجابة الدعاء في آخر ساعة من نهاره. وقالت إن الأصل في العادات الحل بخلاف العبادات، فلا حرج في الزيارة يوم الجمعة أو غيره أو في أي وقت يناسب الزائر.

وأوضحت أن الأحاديث الواردة في فضل زيارة القبور يوم الجمعة، وخاصة قبور الوالدين، لم تسلم من الطعن، فبعضها ضعيف وبعضها موضوع، والموضوع لا يجوز الاحتجاج به ولا نقله، أما الضعيف فيجوز عند بعض الفقهاء بشروط، ولذلك اختلف الفقهاء في مشروعية الزيارة في هذا اليوم.

وأكدت الفتوى أن فضل زيارة القبور عموماً محل اتفاق بين الفقهاء، واستندت إلى حديث بريدة رضي الله عنه: «كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها»، وإلى ما روته عائشة رضي الله عنها عن خروج النبي صلى الله عليه وسلم إلى البقيع وقوله: «السلام عليكم دار قوم مؤمنين، وأتاكم ما توعدون، غداً مؤجلون، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون، اللهم اغفر لأهل بقيع الغرقد».