وكالة عمرة الإخبارية – تلقى وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير ضربة لحملته السياسية بعد تسريب تفاصيل اجتماع جمعه برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش، تبيّن أنه عُقد لتنسيق مواقف أحزاب كتلة اليمين قبيل الانتخابات، بحسب صحيفة “معاريف”. وكان بن غفير قد أطلق حملة يطالب فيها بحقيبة الدفاع، مع مطالبته بمنح النائبة تالي غوتليب حقيبة العدل، معوّلا على استخدام رفض نتنياهو مطالبه لاتهامه بالتوجه نحو حكومة وحدة مع غادي آيزنكوت، غير أن كشف موتي كاستل من القناة 14 تفاصيل الاجتماع أربك هذا المسار.

وقال بن غفير، في بودكاست لصحيفة “معاريف”، إن علاقته بنتنياهو تغيرت كثيرا مؤخرا لدرجة أن رئيس الوزراء لم يعد يرد على اتصالاته، نافيا أن يكون الخلاف العلني بينهما متفقا عليه، ومؤكدا أن انتقاداته حقيقية رغم تقديره لنتنياهو كقائد يكبره بـ27 عاما. واتهم بن غفير مقربين من نتنياهو بمحاولة إبعاده عنه، قائلا إنهم يخبرون رئيس الوزراء بأن علاقته به “تلطخه”، ووصف العلاقة بينهما بأنها كانت “جيدة جدا” خلال العامين الماضيين قبل أن “تتوقف فجأة”، مرجحا أن يكون لنتنياهو “خطط أخرى” أو أن ضغوطا دولية أسهمت في اتساع الفجوة بينهما.