وكالة عمرة الإخبارية – أجلت المدعية العامة الإسرائيلية، الأحد، الموعد النهائي لتقديم عروض البناء الخاصة بمشروع “E1” الاستيطاني إلى ما بعد الانتخابات التشريعية المقررة في 27 تشرين الأول، بهدف تقليل المخاوف من استخدام المناقصة في الدعاية الانتخابية. ويقع المشروع، الذي يشمل 2167 وحدة استيطانية إضافة إلى منطقة تشغيل وتجارة، بين القدس ومستوطنة “معاليه أدوميم”، ليصل إجمالي وحداته مع عطاء سابق طُرح في آب إلى 3401 وحدة، وسط تحذيرات فلسطينية وأردنية من تداعياته على التواصل الجغرافي في الضفة الغربية وحل الدولتين. وكانت المحكمة المركزية الإسرائيلية قد رفضت في 8 أيلول طلبا لتجميد إجراءات العطاء، فيما لا تزال التماسات أصلية ضد المشروع قيد النظر.

وحذر الرئيس الفلسطيني من أن المشروع يهدف إلى فصل شمال الضفة عن جنوبها وعزل القدس الشرقية عن محيطها، داعيا مجلس الأمن إلى تنفيذ القرار 2334 القاضي بوقف الاستيطان. من جانبه، حذر وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي من أن الاستيطان “يتوسع بشكل غير مسبوق” بهدف “قتل حل الدولتين”، مشيرا إلى تهجير أكثر من 1400 فلسطيني من منازلهم وتصاعد خطاب الكراهية الإسرائيلي، وداعيا لتحرك دولي عاجل قبل أن “تضيق” فرصة تحقيق حل الدولتين نهائيا.