وكالة عَمرة الإخبارية – لا تحظى أعمال السيرة الذاتية دائماً برضا الشخصيات الحقيقية التي تتناولها؛ إذ تصطدم الرؤية الدرامية في كثير من الأحيان برفض أصحاب القصص لما يعتبرونه تحريفاً لوقائع حياتهم أو استغلالاً لتجاربهم الخاصة دون إذن مسبق.
وكان أحدث المعترضين الإعلامي الأميركي كريس هانسن، الذي انتقد فيلم “Primetime” المعروض حديثاً في الصالات، معتبراً أن استخدام اسمه وهويته جاء بصورة “استغلالية” دون الرجوع إليه، مع تأكيده في الوقت ذاته احترامه للممثل روبرت باتينسون الذي أدى دوره.
الموقف نفسه تكرر مع النجمة باميلا أندرسون، التي رفضت تماماً مشاهدة مسلسل “Pam & Tommy”، مطالبة باعتذار علني من صناعه لإعادة فتح أزمة شريطها المسرب عام 1995 دون موافقتها، مع توضيحها أن غضبها موجه للمنتجين وليس للممثلة ليلي جيمس.
كما شنت الممثلة داريل هانا هجوماً عبر مقال في “نيويورك تايمز” على مسلسل “Love Story”، مؤكدة أن العمل اختلق تصرفات لم تصدر عنها إطلاقاً وشوه طبيعة علاقتها بجون كينيدي جونيور.
ولم تقتصر الاعتراضات على نجوم الفن، إذ اعتبر مؤسس “فيسبوك” مارك زوكربيرغ أن فيلم “The Social Network” تضمن تفاصيل مختلقة ومؤذية أضافها الكتاب لاختلاق دراما لا تمت للواقع بصلة في رحلة تأسيس المنصة.