وكالة عَمرة الإخبارية – حصد الفيلم الفانتازي “التنين أمبير” (The Mother’s Monster) انتشاراً لافتاً عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعد تداول مقاطع واسعة منه عكست تجربة سينمائية مختلفة اعتمدت بالكامل على تقنيات الذكاء الاصطناعي في تصميم الشخصيات وبناء عوالمها البصرية.
وتدور حبكة العمل حول امرأة تفقد زوجها وتضع مولوداً لتتفاجأ بأنه “تنين صغير” تطلق عليه اسم “أمبير”، فتقرر تربيته وحمايته سراً داخل منزلها، إلا أن نموه السريع واحتياجاته غير المألوفة يكشفان أمره لأهالي القرية، لتندلع مواجهة عنيفة تطلب فيها الأم من صغيرها الهرب للنجاة بنفسه، قبل أن تفارق الحياة على يد السكان.
وتتصاعد الأحداث درامياً بعودة التنين واكتشافه جثمان والدته، ليحرق القرية بالكامل بدافع الانتقام، ثم يعود إلى قبرها مضحياً بحياته في محاولة أسطورية نجحت في إعادتها للحياة مقابل موته، وهي النهاية المؤثرة التي جمعت بين الفانتازيا والدراما الإنسانية وجذبت ملايين المشاهدات للعمل.