وكالة عمرة الإخبارية – انتقد النائب رائد رباع الظهراوي اشتراط وزارة البيئة عدم تجاوز تاريخ ميلاد المتقدم لوظيفة مهندس 1 كانون الثاني (يناير) 1990، ضمن نظام الاستقطاب في القطاع العام، معتبراً أن هذا المعيار يُقصي الخريجين القدامى ويحرمهم من المنافسة على الفرص الحكومية.
واستحضر الظهراوي حادثة وفاة المواطنة أماني الحجاجي بعد 16 عاماً من الانتظار على قوائم ديوان الخدمة المدنية (هيئة الخدمة والإدارة العامة)، رغم امتلاكها أكثر من 150 شهادة ودورة تدريبية دون الحصول على تعيين.
وتساءل النائب عن جدوى هذا الشرط الصارم على خريجين شارفوا على ناهز الثلاثينيات والأربعينيات وأمضوا سنوات في الانتظار والتدريب، متسائلاً إن كان الاستقطاب الخارجي قد تحول إلى ما يشبه إدارة الشركات الخاصة.
وشدد الظهراوي على أن الشروط العمرية تعكس ما وصفه بـ “الإقصاء الممنهج والظلم الفاضح”، موجهاً رسالة قال فيها إن الحكومة توحي للخريجين القدامى بـ “تمزيق شهاداتهم ونسيان حلم الوظيفة العامة”، ومطالباً بإعلان واضح ومباشر حول مصير القوائم التراكمية لطالبي التوظيف بدلاً من إبقاء آلاف الأسر معلقة بوهم التعيين.