وكالة عمرة الإخبارية – أكد الشيخ أسامة الرفاعي أن تصريحه خلال لقائه وفداً إندونيسياً جاء لتصحيح ما أُسيء فهمه وقطع الطريق على الشائعات بشأن موقفه من أحمد الشرع وهيئة تحرير الشام. وقال إن لقاءات جمعته بقيادات الهيئة قبل معركة “ردع العدوان” أظهرت له زيف اتهامات التطرف والتكفير، وأن الشعائر الدينية كانت تُمارس وفق مذاهب أهل السنة المعتمدة. وأضاف أنه جرى بعد “التحرير” التوافق مع الشرع ومسؤولي الدولة على إنهاء عمل المجلس الإسلامي السوري بصيغته السابقة، وتأسيس مجلس الإفتاء الأعلى الذي يترأسه.
وشدد الرفاعي على أن الأشاعرة والماتريدية وأهل الحديث والمذاهب الفقهية الأربعة يجمعها مصطلح أهل السنة والجماعة، وأن السلفية جزء أصيل من النسيج العلمي والدعوي في سورية. ودعا إلى الالتزام بميثاق وحدة الخطاب الإسلامي، وجمع الصفوف وتغليب المشتركات واحترام التنوع، بما يخدم الدعوة ويسهم في بناء مستقبل البلاد.