وكالة عمرة الإخبارية – استخدمت دراسة طبية حديثة أجهزة هواتف ذكية مع ملحقات منخفضة التكلفة كأداة تشخيصية فعالة لفحص إعتام عدسة العين (المياه البيضاء) والتوسع في خدمات الطب عن بُعد في المناطق الريفية والنائية.
أبرز نتائج الدراسة والتطبيق الميداني:
• دقة التشخيص والتطابق: أظهرت التقييمات عن بُعد لصور العين التقاطاً بواسطة الهواتف تطابقاً بنسبة 96% مع الفحوصات المباشرة التي أجراها الأطباء شخصياً فيما يتعلق بقرار إحالة المريض للعلاج.
• سرعة وسهولة الاستخدام: تلقى العاملون الصحيون تدريباً لمدة 3 ساعات فقط، وتمكنوا من إجراء الفحص الميداني لكل عين في أقل من دقيقتين ونصف.
• التكلفة والبنية التحتية: بلغت تكلفة النظام الملحق بالكامل (شاملاً الهاتف والعدسة المكبرة ومصباحي LED وقالب السيليكون) أقل من 200 دولار (150 إسترليني)، كما صُمم التطبيق ليعمل في البيئات المحدودة الاتصال بالإنترنت.
• عينة الدراسة: شملت البحث 1,093 مريضاً عبر 19 مخيماً طبياً لفحص العيون في مناطق ريفية بالقرب من بونديشيري جنوبي الهند.
مقارنة بين إمكانات النظام المطور وحدوده التشخيصية
| المجال / الحالة | إمكانية النظام والموثوقية | التوضيح التقني |
| إعتام عدسة العين (المياه البيضاء) | عالية جداً (96%) | دقة فائقة في اكتشاف الحالات المتقدمة والعدسات المزروعة. |
| الحالات غير المرتبطة بالعدسة | منخفضة إلى متوسطة | أقل موثوقية في اكتشاف (الظفرة، أخطاء الانكسار، وعتامة القرنية). |
| الاعتماد على توسيع الحدقة | مستقل (قبل التوسيع) | التقُطت صور الهاتف قبل توسيع الحدقة، بخلاف الفحص المباشر التقليدي. |
| الدور والغاية | أداة فرز وتوجيه (Triage) | يُعد وسيلة لنقل خبرة الطبيب للمناطق النائية وليس بديلًا عن فحص المصباح الشقي الشامل. |
الآفاق المستقبلية لتطوير التقنية:
يعمل الفريق الباحث على دمج خوارزميات الذكاء الاصطناعي في التطبيق لإجراء عمليات الفحص الأولي والتصفية التلقائية للحالات، بحيث يتم توجيه الحالات المعقدة فقط للأطباء المختصين، مما يقلل الضغط على الكوادر الطبية ويكفل وصول الرعاية الطبية للمجتمعات الأكثر حاجة.