وكالة عَمرة الإخبارية – تحل اليوم ذكرى رحيل الفنانة الكبيرة تحية كاريوكا، إحدى أبرز رائدات الاستعراض والتمثيل في مصر والعالم العربي، وصاحبة المسيرة الحافلة التي امتدت من أضواء السينما إلى دهاليز العمل الوطني والنقابي.
بدأت “بدوية محمد كريم” رحلتها قادمة من الإسماعيلية إلى القاهرة، حيث لمع نجمها في فرقة بديعة مصابني، واكتسبت لقبها الفني بعد براعتها في أداء رقصة “الكاريوكا” البرازيلية، مؤسسةً لأسلوب متفرد اتسم بالهدوء والرصانة، لتنتقل بعدها بقوة إلى عالم التمثيل وتفرض موهبتها كممثلة قديرة في أعمال خالدة، أبرزها دور “شفاعات” في فيلم “شباب امرأة” الذي نافس في مهرجان كان، إلى جانب علامات سينمائية مثل “أم العروسة” و”خلي بالك من زوزو”.
ولم تنفصل حياة كاريوكا الفنية عن مواقفها السياسية الجريئة، إذ عُرفت بدعمها المقاومة ضد الاحتلال الإنجليزي ودفاعها المستمر عن القضايا الوطنية، وهي المواقف التي قادتها إلى السجن في بعض فترات حياتها، إلى جانب نضالها النقابي دفاعًا عن حقوق زملائها من خلال رئاستها اللجنة النقابية للممثلين.