وكالة عمرة الإخبارية – أطلقت كوريا الشمالية، الأحد، صاروخا بالستيا من منطقة وونسان باتجاه بحر الشرق (بحر اليابان)، وفق هيئة الأركان المشتركة الكورية الجنوبية، بعد أيام من رفضها قرارا للوكالة الدولية للطاقة الذرية يطالبها بوقف أنشطتها النووية، وتأكيدها وضعها كدولة نووية. وأعلنت اليابان أن المقذوف “سقط بالفعل” دون تفاصيل إضافية، وأكد مكتب رئيس وزرائها الإطلاق ووصفه بأنه “صاروخ بالستي محتمل”. وقال الجيش الكوري الجنوبي إنه عزز المراقبة تحسبا لإطلاقات أخرى، وإن سول وواشنطن وطوكيو تتبادل المعلومات، فيما عقد مكتب الأمن القومي اجتماعا طارئا، ودعت الحكومة بيونغ يانغ إلى “الوقف الفوري” لإطلاق الصواريخ، معتبرة الخطوة “عملا خطيرا” ينتهك قرارات مجلس الأمن.

وجاء الإطلاق بعد ثمانية أيام من إطلاق صواريخ بالستية قصيرة المدى وصفتها بيونغ يانغ بأنه تدريب مشترك للقوة النارية. وكانت كوريا الشمالية اتهمت “قوى معادية” بالسعي لإنهاء برنامجها النووي، وقالت خارجيتها إن قرار الوكالة “لا تأثير له” على وضعها كدولة نووية. وقالت كيم يو جونغ، شقيقة الزعيم كيم جونغ أون، إن هذا الوضع “مطلق”، ووصفت من يدعون إلى نزع سلاح بلادها النووي بأنهم “حمقى”.