وكالة عَمرة الإخبارية – تحل اليوم ذكرى رحيل الفنان الكبير جميل راتب، الذي استطاع أن يؤسس مدرسة استثنائية في تجسيد أدوار الشر الهادئ والشخصيات المركبة، بعيدًا عن النمطية التقليدية للشرير على شاشتي السينما والتلفزيون.
ولم تكن بدايته ممهدة؛ إذ واجه أزمة حادة مع عائلته التي رفضت دخوله الفن وطلبت حذف مشاهده في بداياته، ما دفعه للسفر إلى فرنسا لدراسة الاقتصاد ظاهريًا، بينما التحق سرًا بمعاهد التمثيل وعمل “حمّالًا” في سوق الخضار ومترجمًا وعامل مطاعم لتدبير نفقات دراسته وشغفه بالمسرح.
وانطلقت مسيرته لاحقًا بأعمال علامة في السينما المصرية؛ حيث مثّل فيلم “الصعود إلى الهاوية” نقطة تحول نال عنها جائزة أفضل ممثل دور ثانٍ، تلته روائع مثل “الكيف”، و”البريء”، و”طيور الظلام”، وصولًا لبصماته الخالدة في الدراما مثل “الراية البيضاء”، و”زيزينيا”، و”يوميات ونيس”.