وكالة عمرة الإخبارية – يسعى حزب العدالة والتنمية إلى فتح الباب أمام ترشح الرئيس رجب طيب أردوغان لولاية جديدة، عبر قرار برلماني بتجديد الانتخابات. ويقول مستشاره القانوني محمد أوتشوم إن الاقتراع قد يجرى في 16 نيسان 2028، أي قبل موعده الدستوري بثلاثة أسابيع، وستكون آخر انتخابات رئاسية لأردوغان وفق الدستور. لكن القرار يحتاج إلى تأييد 360 نائبًا من أصل 600، بينما يملك الحزب وحليفه الحركة القومية نحو 326 مقعدًا، أي أقل بـ34 صوتًا من العتبة المطلوبة.
ويرى المحلل السياسي أوغور أرجان أن استقطاب نواب من أحزاب أخرى، أو إبرام تفاهمات مؤقتة مع كتل ومستقلين، قد يسدان النقص، وأن التحدي الأكبر هو الفوز في الانتخابات نفسها في ظل تردي الأوضاع المعيشية. ويقول سياسيو الحزب إن الترشح يهدف إلى استمرار عملية السلام مع حزب العمال الكردستاني وتأمين المشاريع الدفاعية والاستفادة من علاقات أردوغان الدولية، لكن مصدرًا في حزب “ديم” الكردي قال لـ”إرم نيوز” إن حزبه لم يقرر التحالف مع أي طرف. وفي المقابل، يراهن زعيم المعارضة أوزغور أوزيل على تردي المعيشة، وتدعم أحزاب قومية وإسلامية مرشحًا قويًا مثل رئيس بلدية أنقرة منصور يافاش.