وكالة عمرة الإخبارية – استبعد الرئيس الكوري الجنوبي لي جيه-ميونغ، الجمعة، نشر أصول عسكرية في الشرق الأوسط قد تجر بلاده إلى صراع مرتبط بحرب إيران، لكنه كشف في مؤتمر صحفي أن حكومته تدرس توسيع دورها في حماية الملاحة عبر مضيق هرمز، في وقت سبق أن حذّر فيه المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي من أن أي مشاركة أو وجود عسكري كوري جنوبي في عمليات الخليج والمضيق سيُعتبر دعماً “للعدوان” الأميركي وستترتب عليه “عواقب وخيمة”. وتبحث سيول، التي تستورد أكثر من 60% من احتياجاتها النفطية عبر المضيق وسط ضغوط أميركية للمشاركة في تأمينه، خيارات منها إرسال طائرات دورية بحرية أو سفن دعم أو وحدات لإزالة الألغام والبحث والإنقاذ.
وفي المقابل، أظهرت بيانات أولية لتتبع السفن تراجعاً حاداً في حركة الملاحة عبر هرمز، إذ لم تتجاوز السفن العابرة ثلاثاً فقط يوم الأربعاء مقابل 12 سفينة في اليوم السابق، وهو ما يقل كثيراً عن متوسط الأيام العشرة الأخيرة البالغ نحو 17 سفينة، وسط تصاعد الحرب في الخليج بقصف سعودي لليمن وهجمات حوثية بمسيّرات وصواريخ استهدفت مدناً سعودية.