وكالة عمرة الإخبارية – عاد الرئيس الأميركي دونالد ترمب ليلوح من جديد بتصعيد العمل العسكري للقضاء على النظام الإيراني، فيما لا تظهر أي بادرة لقرب توقف الحرب المستمرة منذ أكثر من 6 أشهر؛ إذ ألمح في تصريحات لموقع “أكسيوس” إلى اقترابه من “منعطف حاسم” يستوجب اتخاذ قرار بشأن استئناف هجمات واسعة، قائلاً: “أنا بصدد اتخاذ قرار كبير. هل أريد الدخول والقضاء عليهم أم لا؟ كل الاحتمالات واردة معي”. وتأتي هذه التصريحات، التي تلت إعلانه قبل نحو شهر “حرباً اقتصادية غير مسبوقة” على إيران، قبيل اجتماعه المقرر الثلاثاء المقبل مع قادة دول مجلس التعاون الخليجي على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، والذي قد يحدد ملامح المرحلة المقبلة من الحرب بين الدبلوماسية والتصعيد العسكري، خصوصاً في ظل الهجمات الأخيرة التي استهدفت السعودية.

ورفض ترمب تحديد ما إذا كان سيتخذ قراره قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس أم بعدها، رغم ترجيحه انتهاء الحرب قبلها أو بعدها مباشرة، فيما أمر هو ووزير الدفاع بيت هيغسيث الجيش بالإبقاء على مستوى قواته في المنطقة حتى نهاية العام استعداداً لعودة محتملة للقتال. وفي المقابل، أشار ترمب إلى أن إيران لا تزال على اتصال مباشر بواشنطن وترغب في التوصل إلى اتفاق، متزامناً ذلك مع اعتزام إدارته منح الوفد الإيراني تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة الأسبوع المقبل.