وكالة عمرة الإخبارية – رحب الملك عبدالله الثاني والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون باستضافة الأردن المؤتمر الدولي رفيع المستوى “صون الإنسانية في الحرب”، معتبرين إياه محطة رئيسية لترجمة الزخم السياسي الذي حققته المبادرة العالمية لتعزيز الالتزام السياسي بالقانون الدولي الإنساني إلى عمل ملموس.

ودعا الملك وماكرون الدول إلى المشاركة في المؤتمر على أرفع مستوى ممكن والمساهمة في إنجاحه، مؤكدين التزامهما المشترك بإعادة احترام قواعد الحرب إلى صدارة الأولويات الدولية في ظل التحديات التي تواجه حماية المدنيين.

ونوه الملك والرئيس الفرنسي بالتقدم المحرز في المبادرة العالمية التي أطلقها الأردن وفرنسا والبرازيل والصين وكازاخستان وجنوب إفريقيا بالشراكة مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر، والتي انضمت إليها 118 دولة حتى الآن.