وكالة عَمرة الإخبارية – استعاد عميد كلية محمد بن راشد للإعلام، علي جابر، بدايات دخوله مجال الصحافة والإعلام والتحديات العائلية التي واجهته آنذاك، مؤكداً خلال مشاركته في قمة الإعلام العربي 2026 بدبي أن خياره المهني الذي عارضه والده قديماً أثبت نجاحه في النهاية.
وقال جابر بلهجة عفوية أثناء جلسة “جيل جديد.. إعلام جديد”: “أبوي كان بده إياني يا أعمل Business، أو أكون مهندساً أو حكيماً (طبيباً)، وأنا كنت مصراً على الإعلام.. وحقيقةً رهاني طلع مظبوط وكسبت”. وأشار إلى أن النظرة القاصرة التي كانت تعتبر دراسة الإعلام تخصصاً “لغير الجادين” تلاشت تماماً، بعدما تحول المجال إلى ركيزة اقتصادية ترتبط بأكبر الكيانات التكنولوجية مثل أمازون وميتا وجوجل وتطبيقات الذكاء الاصطناعي.
واعتبر جابر أن المنطقة تعيش حالياً “العصر الذهبي للإعلام العربي” بفضل تدفق الاستثمارات ووعي الحكومات والشركات بجدواه الاقتصادية، واضعاً دبي في صدارة المدن الأكثر جذباً لهذا النشاط.
وفيما يخص التحديات، شدد على أن الرهان الأكبر لا يقف عند صناعة محتوى موجه للداخل، بل في تطوير أساليب السرد لتمكين “القصة العربية” من كسر حاجز اللغة والوصول بندية إلى الجمهور العالمي.