وكالة عَمرة الإخبارية – لم تتمالك المطربة التونسية لطيفة دموعها وهي تستحضر ذكريات طفولتها وعلاقتها الخاصة بوالدها الراحل، مؤكدة أن أثره لا يزال حاضراً في تفاصيل حياتها ومسيرتها حتى اليوم.
وتطرقت لطيفة إلى مساحات غير معلنة من مشوارها الشخصي والفني، متحدثة عن صعوبات البدايات والمحطات التي شكلت شخصيتها، لافتة إلى أن والدها كان الداعم الأكبر لخطواتها الأولى نحو احتراف الغناء، وأن خسارته تركت فراغاً ووجعاً عميقاً يصعب تجاوزه مع مرور السنوات.
واعتبرت الفنانة التونسية أن أسرتها، وفي مقدمتها والدها، كانت وما زالت السند الحقيقي ومصدر إلهامها، مسترجعة مواقف عائلية حميمة شكلت نقطة ارتكاز في حياتها، في لحظات طغت عليها مشاعر التأثر الشديد.