وكالة عمرة الإخبارية – حذر باحثون وخبراء في الأمن السيبراني من تحول اللكنات واللهجات الإقليمية إلى أداة جديدة بيد المحتالين لتنفيذ عمليات هندسة اجتماعية عالية الدقة، عقب تطوير مولدات صوت بالذكاء الاصطناعي قادرة على إعادة إنتاج اللهجات المحلية ببراعة فائقة تشبه النطق البشري الطبيعي. وتستغل هذه التقنيات المتطورة ثقة الأفراد الفطرية بالأصوات المألوفة ولهجات مجتمعاتهم المحلية، مما يجعل اكتشاف مكالمات الاحتيال المصرفي أو طلبات الاستغاثة المزيفة أمراً معقداً يتجاوز الطرق التقليدية في التحقق.

أبرز أبعاد الظاهرة والدراسات:

• استغلال الانحياز النفسي: أظهرت دراسات حديثة صادر عن جامعة “أبيرتاي” ودورية “Journal of Marketing Research” أن المستهلكين يميلون تلقائياً للثقة بالأصوات التي تتحدث بلكنتهم الإقليمية، لاقتناعهم السابق بعدم قدرة الآلات على تقليدها بدقة.

سرعة الاستنسخ الصوتي: تتيح التقنيات الحديثة (مثل أدوات شركة ElevenLabs) استنساخ نبرة الصوت بدقة كاملة اعتسافاً على مقطع تسجيلي لا تتجاوز مدته 10 ثوانٍ فقط مأخوذ من المنصات الرقمية.

• تحذيرات رسمية: أصدرت لجنة التجارة الفيدرالية الأميركية (FTC) تنبيهات مشددة تؤكد فيها عدم صلاحية نبرة الصوت أو اللهجة كمعيار لتوثيق هوية المتصل.

إرشادات الوقاية والتعامل مع الاتصالات المشبوهة:

حالة الاتصال الإجراء الموصى به
ادعاءات الاتصال المصرفي إنهاء المكالمة فوراً والاتصال بالبنك عبر الرقم المطبوع على البطاقة المصرفية.
طلب أموال عاجل من الأقارب إغلاق الخط وإعادة الاتصال بالشخص عبر رقمه المسجل مسبقاً أو التأكد من أسرته.
طلب البيانات الحساسة حظر تقديم أرقام (PIN)، كلمات المرور، أو رموز التحقق لأي متصل دون طلب مسبق.