وكالة عمرة الإخبارية – تعكس التطورات الميدانية والسياسية تسارع حدة أزمة إمدادات الطاقة العالمية، حيث التقت أزمتان في آن واحد :
تصاعد المخاطر العسكرية في مضيق هرمز وتعطل خط أنابيب “شرق-غرب” السعودي، مما أدى إلى فقدان الأسواق لأهم المسارات البديلة لتصدير النفط الخليجي.
أبرز تفاصيل البيانات والمشهد الميداني والسياسي:
1. أسواق النفط وحركة الأسعار العالمية
• خام برنت: قفز فوق مستوى 108 دولارات للبرميل (لتسليم أكتوبر ونوفمبر)، بزيادة تجاوزت 3%.
• خام غرب تكساس الوسيط (WTI): ارتفع بنسبة 2.3% ليصل إلى نحو 102 دولار للبرميل.
• تراجع التدفقات عبر هرمز: انخفض حجم الخام المار عبر مضيق هرمز من نحو 20 مليون برميل يومياً قبل الحرب إلى حوالي 7 ملايين برميل يومياً فقط.
2. ضرب شريان التصدير البديل (خط شرق – غرب)
• تفاصيل الحادثة: أغلقت السعودية خط الأنابيب (الممتد بطول 1,200 كم نحو موانئ البحر الأحمر) احترازياً عقب استهدافه بطائرات مسيّرة انطلقت من العراق وألحقت أضراراً بمحطات الضخ.
• تأثير الإغلاق: عطل هذا الإغلاق نقل ما بين 4 إلى 5 ملايين برميل يومياً كان يتم تصديرها عبر البحر الأحمر لتفادي مضيق هرمز.
| المحور | الرقم / التفاصيل المفتاحية |
| أسعار برنت | 108.23 دولار (+3.46%) |
| أسعار خام تكساس | 102.00 – 103.20 دولار |
| أسعار الديزل في أمريكا | تجاوزت 6 دولارات للغالون (للمرة الأولى تاريخياً) |
| إمدادات الديزل المفقودة | 1.2 مليون برميل/يوم (بسبب هرمز) مقابل 800 ألف (بسبب حظر الصادرات الروسي) |
3. المشهد السياسي والتصريحات الأقلمية والدولية
• الموقف الأمريكي: حث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الرئاسة الأوكرانية على وقف استهداف المصافي الروسية للحد من أزمة الديزل العالمية، في حين تؤكد تحليلات السوق (مثل “ليبوف أويل”) أن الاضطرابات في مضيق هرمز هي المسبب الأكبر لنقص الإمدادات.
• الوضع في المضيق: فرض سلطات ميدانية واشتراط أذونات للمرور، مع تعثر وتأجيل الوساطة العُمانية لعقد اجتماع بين إيران ودول الخليج لبحث التهدئة.