وكالة عمرة الإخبارية – أثار الدكتور المعتصم بالله الحنيطي عبر صفحته على فيسبوك قضية وصفها بالمقلقة بين عدد من الرجال في الأردن، تتعلق بالنفقة بعد الطلاق وحق الأب في رؤية أبنائه، داعياً إلى مراجعة هذا الملف ووضع معايير تراعي الظروف المالية الحقيقية وتغيرها. وروى حالة رجل لا يملك عقاراً ولا سيارة ولا راتباً ثابتاً ويعمل أجيراً معتمداً على رزقه اليومي، فُرضت عليه نفقة شهرية مقدارها 450 ديناراً لولد واحد، مؤكداً أن هذه الحالة ليست فردية بل تتكرر في عدد من الحالات التي تصله، حيث تفرض التزامات مالية على الرجل ثم تتغير ظروفه من السعة إلى العسر بينما تبقى الالتزامات قائمة كما هي.

وأشار الحنيطي إلى أن القضية لا تقتصر على النفقة، ناقلاً حالة رجل آخر لم يتمكن من رؤية أبنائه منذ خمس سنوات ويواجه شكاوى ومساءلات وقضايا أمام المحاكم كلما حاول ذلك، متسائلاً عن إمكانية حرمان الأب من رؤية أبنائه لسنوات طويلة. ودعا إلى وقفة جادة مع هذا الملف ووضع إجراءات تحفظ للأب حقه في الرؤية دون أن تتحول إلى باب جديد للنزاعات، مختتماً بأن الطلاق ينهي عقد الزواج لكنه لا ينهي أبوة الرجل ولا ينبغي أن يقطع صلته بأبنائه.