وكالة عمرة الإخبارية – تحدّث الضابط الأمريكي المكنّى بـ”برافو” للمرة الأولى في مقابلة مع برنامج “60 دقيقة” على شبكة “سي بي إس” عن تفاصيل ما جرى له بعد إسقاط مقاتلته “F-15E” فوق إيران في أبريل الماضي، وكيف نجا بعد نحو خمسين ساعة من التيه في الجبال الوعرة. وروى أنه بعدما أصاب صاروخ إيراني محمول على الكتف الطائرة، قفز منها مع رفيقه “ألفا”، لكن مظلته تضررت من الشظايا فسقط سقوطاً حراً وكسر ظهره وذراعه وكتفه عند الارتطام بالأرض، قبل أن يتسلق رغم إصاباته خط قمة جبلي بحثاً عن مكان آمن، بينما نشرت وسائل الإعلام الإيرانية صوراً لحطام الطائرة وظهرت مقاطع لمجموعات مسلحة تبحث عنه.

وتحدث “برافو” عن دور وكالة الاستخبارات المركزية التي أطلقت حملة خداع لتضليل القوات الإيرانية واستخدمت تقنية سرية لتحديد موقعه، فيما ضربت قاذفات وطائرات أمريكية قوات الحرس الثوري القريبة من مكان اختبائه تمهيداً لإنقاذه الذي واجه تعقيدات إضافية أدت إلى تدمير طائرتين ومروحيات لمنع وقوعها بيد الإيرانيين. ويأتي الكشف عن المقابلة قبيل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، وسط تشكيك من شبكة “سي إن إن” في ضغوط مزعومة مارسها وزير الحرب بيت هيغسيث لدفع الطيارين للمشاركة، وهو ما نفاه البنتاغون مؤكداً أن القرار كان طوعياً بالكامل.