وكالة عمرة الإخبارية – صرّح وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بأن الجيش الإسرائيلي يستعد للسيطرة العملياتية على مرتفعات “علي طاهر” في جنوب لبنان لمنع حزب الله أو أي جماعات أخرى من إعادة ترسيخ وجودها هناك، واصفاً المرتفعات بأنها جزء من “المنطقة الأمنية” الإسرائيلية ومحذراً من استهداف أي شخص يقترب منها. وأكد أن القوات الإسرائيلية لن تنسحب أو تعيد انتشارها إلا بعد تجريد حزب الله من سلاحه في جميع أنحاء لبنان، مضيفاً أن إسرائيل “مستعدة وجاهزة لمواصلة الحملة والاستمرار في ضرب حزب الله في مواقع إضافية”. يأتي ذلك بعد إعلان نتانياهو وكاتس الخميس عن تفجير شبكة واسعة من الأنفاق تابعة لحزب الله في المنطقة، وهو ما رافقته هزة أرضية بقوة 4.1 درجات وفق هيئة المسح الجيولوجي الأميركية.

وفي بيان تزامن مع رأس السنة العبرية، قال كاتس إن إسرائيل باتت تملك “منطقة أمنية قوية” تحمي سكان الشمال وتتيح لها الحفاظ على زمام السيطرة وتهديد حزب الله في عمق الأراضي اللبنانية، فيما تعهد رئيس أركان الجيش إيال زامير بالرد الفوري على أي هجوم يستهدف التجمعات السكنية أو قوات الجيش. وفي إشارة إلى المفاوضات الجارية بشأن نشر الجيش اللبناني في جنوب لبنان تنفيذاً للاتفاق الإطاري بين البلدين، اشترط زامير أن يثبت هذا الجيش فاعليته على الأرض، محذراً من أن عدم ذلك سيحول دون المضي في الاتفاق.