وكالة عمرة الإخبارية – حذرت مراجعة أبحاث نشرتها صحيفة International Journal of Management Concepts and Philosophy ونقلها موقع Techxplore من أن النشاط الرقمي الاعتيادي للمستخدمين يُمكن الخوارزميات والشركات الخارجية من استنتاج تفاصيل شخصية دقيقة دون الحاجة لتصريح مباشر من المستخدم.

أبرز محاور الدراسة والنتائج الرئيسية
• البصمة الرقمية المجمعة (Digital Footprint): السلوكيات البسيطة (مثل الإعجابات، التعليقات، زمن التصفح، والتفاعلات) تتحول عند جمعها وتحليلها بواسطة الذكاء الاصطناعي إلى مؤشرات واضحة للتوجهات السياسية، الاعتقادات الدينية، والعادات الاستهلاكية.

• إعادة تعريف الخصوصية: لم تعد الخصوصية تعني مجرد “إخفاء الأسرار”، بل امتدت لتشمل حق الفرد في التحكم والسيطرة على من يملك الوصول إلى بياناته وكيفية تفسيرها وتحليلها.

• سقوط حجة “ليس لدي ما أخفيه“: فندت الدراسة الفكرة الشائعة بأن غير المخالفين لا يحتاجون للخصوصية، مؤكدة أن الاستنتاج الخوارزمي يتعدى على الاستقلالية الشخصية والحريات المدنية بغض النظر عن قانونية التصرفات.

مقارنة بين النموذج التقليدي للخصوصية والواقع الرقمي الحالي

المحور

الخصوصية التقليدية

واقع الخصوصية مع الخوارزميات والذكاء الاصطناعي

مصدر المعلومات

ما يقرر المستخدم مشاركته ونشره علناً وبإرادته.

سلوكيات غير مباشرة تُجمع وتُربط معاً للوصول لاستنتاجات.

آلية التحكم

إمكانية الامتناع عن الحديث أو كتابة التفاصيل الشخصية.

صعوبة التحكم؛ فالتحليل يعتمد على التفاعلات اليومية الضمنية.

التأثير والدور التنظيمي

قوانين حظر التجسس والوصول للوثائق المغلقة.

الحاجة لسن قوانين تلزم المنصات بالشفافية والمساءلة القانونية للنماذج التحليلية.