أوضحت وزارة الطاقة السورية عبر تصريحات مدير إعلامها عبد الحميد سلات أن التعديل الأخير لأسعار المحروقات يُعد إجراءً مؤقتاً وسرعان ما يخضع للمراجعة صعوداً أو هبوطاً ارتباطاً بتغيرات الأسواق العالمية وتكاليف التوريد وعودة طاقات التكرير المحلية.

العوامل الرئيسية المحددة لاتجاه الأسعار
• انكشاف كبير على الاستيراد: الإنتاج المحلي (نحو 100 ألف برميل يومياً) يغطي ثلث الاحتياجات اليومية فقط (300 – 325 ألف برميل). كما تستورد البلاد 74% من المازوت، 81% من البنزين، و96% من الغاز المنزلي جاهزاً من الخارج.

• تراجع طاقات التكرير: تعمل مصفاة حمص بإنتاجية جزئية (30 ألف برميل/يوم)، بينما خضعت مصفاة بانياس لعمرة فنية اضطرارية لتجنب الانهيار الفني.

• ارتفاع التكاليف العالمية: الارتفاع الحاد لم يتأثر برنت وحده، بل جاء نتيجة شح المشتقات الجاهزة وتكاليف الشحن والتأمين المرتفعة وصولاً إلى السوق السورية.

شرط التخفيض: ربطت الوزارة أي تخفيض قادم بعودة مصفاة بانياس للعمل، زيادة الإنتاج المحلي، واستقرار التوريدات الخارجية لتخفيف الفارق المالي المسحوب من الخزينة.

نشرة الأسعار الجديدة للمشتقات النفطية (المعنونة اعتباراً من 13 سبتمبر 2026)

المشتق النفطي

السعر الجديد

بنزين 95

195 ل.س / لتر

بنزين 90

185 ل.س / لتر

المازوت

175 ل.س / لتر

الغاز المنزلي

1,600 ل.س / أسطوانة

الغاز الصناعي

2,560 ل.س / أسطوانة

فيول

52,800 ل.س / طن

كيروسين طيران

4,770 $ / غالون