وكالة عَمرة الإخبارية – فتحت المطربة اللبنانية جوليا بطرس قلبها للحديث عن الجانب الإنساني الأكثر تأثيراً في حياتها بعيداً عن صخب الأضواء، مؤكدة أن رسالتها كأم وعلاقتها بأسرتها ظلتا دوماً على رأس أولوياتها، بل ومتقدّمتين في قيمتهما الوجدانية على أي بريق فني حققته طوال مسيرتها الغنائية.
وأوضحت بطرس أن مشاعر الأمومة شكلت نقطة تحول جوهرية في بناء وعيها الإنساني؛ إذ منحتها اتزاناً ونضجاً استثنائياً في قراءة الحياة والتعاطي مع مسؤولياتها، مشيرة إلى أن العائلة مثلت لها على الدوام الملاذ الآمن والركيزة الأساسية للاستقرار النفسي.
وشددت أيقونة الأغنية الوطنية والرومانسية، التي تمتد رحلتها الفنية لأكثر من أربعة عقود، على أن المفهوم الحقيقي للنجاح لا يقاس بحجم الشهرة أو التصفيق على المسارح، بل بقدرة الإنسان على حماية دفء بيته وصون الروابط الإنسانية الصادقة التي تصنع السعادة الحقيقية.