وكالة عمرة الإخبارية – أكدت وزارة الخارجية البحرينية أن المملكة لن تشارك في أي اجتماع جماعي يضم إيران بشأن مضيق هرمز قبل عودة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، مشيرة إلى أن هذا الموقف سبق إبلاغه لسلطنة عُمان رسميا، دون أن ينتقص ذلك من تقديرها لمساعيها أو التزامها بالحوار سبيلا لتسوية الخلافات. وشددت على أن الحوار “لا يقوم على تجاوز الوقائع”، لافتة إلى تعرض البحرين لاعتداءات استهدفت بنيتها التحتية وكاد أحدها، باستهداف خزان أمونيا، أن يفضي إلى كارثة شاملة، معتبرة أن استهداف خط أنابيب “شرق-غرب” في السعودية الجمعة يؤكد أن خطر استهداف المنشآت المدنية “ماثل لا أمر انقضى”.

وجددت البحرين موقفها بأن أي ترتيب لملاحة هرمز يجب أن يستند إلى اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982 ويعتمد من المنظمة البحرية الدولية، بما يصون حق المرور العابر لجميع السفن دون تمييز، ومع مشاركة كل دول الخليج. وأكدت استمرار عملها عبر القنوات القانونية والدبلوماسية لصون حرية الملاحة وأمن المنطقة بحكم عضويتها في مجلس الأمن، مشددة على أن أمن المنطقة “لا يُصان بسياسة الاسترضاء”، وأنها لا تغلق باب السلام لكنها “لا تفتحه على حساب الحق”.