وكالة عمرة الإخبارية – أكد العين خليل الحاج توفيق، رئيس غرفتي تجارة الأردن وعمان، أن مؤتمر الاستثمار الأردني–الأوروبي (المزمع عقده في 19 تشرين الثاني المقبل) يمثل محطة استراتيجية للارتقاء بالعلاقات الاقتصادية بين المملكة ودول الاتحاد الأوروبي، والانتقال بها من التبادل التجاري التقليدي إلى بناء شراكات استثمارية مستدامة ونقل التكنولوجيا.
يأتي انعقاد المؤتمر تفعيلاً لاتفاقية الشراكة الاستراتيجية الشاملة التي شُهد توقيعها برعاية جلالة الملك عبدالله الثاني ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين في يناير 2025 ببروكسل، والتي رافقها إعلان حزمة مساعدات واستثمارات أوروبية بقيمة 3 مليارات يورو للسنوات (2025–2027).
أبرز مؤشرات التجارة والاستثمار بين الأردن والاتحاد الأوروبي
• نمو الصادرات: حققت الصادرات الأردنية للاتحاد الأوروبي نمواً كبيراً بنسبة 248.4% بين عامي 2021 و2025 (ارتفعت من 179 إلى 624 مليون دينار). واستمر المنحنى الإيجابي بالنصف الأول من العام الحالي لتبلغ 318 مليون دينار (+36.5%).
• تراجع المستوردات: انخفضت مستوردات المملكة من الاتحاد الأوروبي في النصف الأول من العام الحالي بنسبة 10% لتصل إلى 1.419 مليار دينار.
• التدفقات الاستثمارية: بلغت الاستثمارات الأوروبية في المملكة 277 مليون دولار العام الماضي (شكلت 13.7% من إجمالي التدفقات الأجنبية المباشرة).
• إمكانات غير مستغلة: تشير تقديرات غرفة التجارة إلى وجود فرص تصديرية أردنية غير مستغلة نحو الأسواق الأوروبية تتجاوز 1.3 مليار دولار.
خريطة القطاعات والشركاء التجارية
المحور السلع والقطاعات الرئيسية الشركاء والدول الرائدة
الصادرات الأردنية اللؤلؤ والأحجار الكريمة، الألبسة، الأسمدة، المواد الكيميائية غير العضوية، والألمنيوم. إيطاليا (بالصدارة)، تليها هولندا، بلجيكا، ألمانيا، واليونان.
المستوردات الأردنية السيارات والمركبات، الآلات والمعدات الميكانيكية والكهربائية، الحبوب، والمنتجات الصيدلانية. ألمانيا (بالصدارة)، تليها إيطاليا، رومانيا، فرنسا، وإسبانيا.
قاعدة الشركاء بالأردن 215 شريكاً أوروبياً مسجلاً بغرفة تجارة عمان بحصص رأسمالية تبلغ 735 مليون دينار (يتركز معظمها بقطاع الخدمات والاستشارات). القطاعات الأبرز: الخدمات، تكنولوجيا المعلومات، المواد الغذائية، والصحة والأدوية.
توصيات ومطالبات القطاع الخاص
1. إعادة الإعمار والشراكات الإقليمية: اعتماد الأردن منصة لوجستية وشريكاً للشركات الأوروبية للدخول في مشاريع إعادة الإعمار المرتقبة في سوريا والعراق ولبنان.
2. إنشاء “بيت الأردن”: تأسيس مكاتب تجارية دائمة ومجهزة بكفاءات تسويقية في العواصم الأوروبية لتعزيز الترويج الاستثماري والسياحي وتوفير بنك معلومات وطني للشركات الأوروبية.
3. متابعة المخرجات: تشكيل مجلس مشترك بين القطاعين العام والخاص ولجان فنية لمتابعة الشراكات الناتجة عن المؤتمر وتحويلها إلى مشاريع ملموسة.