وكالة عمرة الإخبارية – تبدأ في الثاني والعشرين من الشهر الجاري المناقشة رفيعة المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة، في أكبر تجمع سنوي تقدم خلاله كل دولة رؤيتها للقضايا الدولية والإقليمية المدرجة على جدول الأعمال. وجريا على العرف المتبع سنويا، سيكون الرئيس البرازيلي أول المتحدثين، يليه الرئيس الأميركي دونالد ترمب، كون بلاده الدولة المضيفة للأمم المتحدة. وتُعد الجمعية العامة أحد الأجهزة الرئيسية الستة للمنظمة، والوحيدة التي تتمتع فيها جميع الدول الأعضاء البالغ عددها 193 دولة، إضافة إلى الفاتيكان وفلسطين، بتمثيل متساو وفق مبدأ “دولة واحدة، صوت واحد”.

ويناقش جدول الأعمال ملفات الأمن والسلم وتغير المناخ وحقوق الإنسان والتنمية المستدامة، إلى جانب بنود أخرى تشمل النمو الاقتصادي والنهوض بالمرأة والنزاعات المسلحة والقضية الفلسطينية والفضاء الخارجي وتنمية إفريقيا ونزع السلاح ومكافحة الإرهاب، إضافة إلى مسائل تنظيمية وإدارية تخص الأمم المتحدة نفسها. ويشهد الاجتماع السنوي في نيويورك، الذي تستمر دورته الـ81 عاما كاملا، سلسلة لقاءات إقليمية وثنائية بين القادة وقمما مصغرة على هامش أعماله.