وكالة عَمرة الإخبارية – تحل اليوم ذكرى رحيل الموسيقار المصري العبقري بليغ حمدي، صاحب البصمة الخالدة في تاريخ الطرب العربي، والذي ارتبط اسمه بواحدة من أشهر وأعمق قصص الحب الفنية مع المطربة الكبيرة وردة الجزائرية؛ قصة نسجت تفاصيلها النغمات ومرت بمحطات درامية من العشق والهجر واللوعة.
وبدأت شرارة الإعجاب قبل اللقاء الفعلي حين سمعت وردة لحن “تخونوه” وهي في باريس ليأسر وجدانها، قبل أن تلتقي بليغ في القاهرة ويعدها بصناعة مجدها الغنائي عبر أول تعاون بينهما في “يا نخلتين في العلالي”، إلا أن عودتها القسرية إلى الجزائر بضغط عائلي فرقت بينهما لسنوات، حتى تجدد اللقاء وتكلل بالزواج عام 1973 داخل منزل الفنانة نجوى فؤاد وبمباركة العندليب عبد الحليم حافظ الذي زفهما بصوته.
ورغم أن الزواج انتهى بالانفصال بعد نحو ست سنوات من الشد والجذب، ظل الجمهور العربي هو الرابح الأكبر من ألسنة تلك العاطفة المتأججة، التي أثمرت روائع موسيقية خالدة من عيون الطرب والوطنيات مثل “العيون السود”، و”بلاش تفارق”، و”اسمعوني”، و”على الربابة بغني”، لتطوى صفحة زيجتهما وتبقى ألحانهما شاهدة على غرام استثنائي لا يمحوه الزمن.